أحمد بن عبد العزيز البتي
85
تذكرة الألباب بأصول الأنساب
سليط بن الحارث ، منهم : الزبير بن الماحوز السليطي الخارجي « 1 » ورياح ، وكليب ، وغدانة ، وثعلبة ، والعنبر ، والحارث كلهم بنو يربوع بن حنظلة . وأفخاذ دارم المشهورة : مجاشع ، منهم الفرزدق بن غالب « 2 » ، ونهشل « 3 » وفقيم وهو دونهما في الشهرة .
--> ( 1 ) الزبير بن بشير بن يزيد - المعروف بالماحوز - بن الحارث بن مساحق بن سليط بن الحارث بن يربوع ، أمير الخوارج ، كان هو وإخوته عثمان وعلي وعبد اللّه وعبيد اللّه أمراء الأزارقة من الخوارج . ( 2 ) هو الفرزدق بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم ، شاعر إسلامي مات سنة 110 على اختلاف بين الرواة وهم يذكرون أنه كان معمرا ، وله ديوان مطبوع بمصر 1354 جمعه الصاوي الا أنه لم يذكر له من قصيدته المشهورة الثابتة النسبة إليه ، والتي تزيد على الأربعين بيتا إلّا ستة أبيات ، وكأنه اكتفى بما رواه أبو الفرج الأصفهاني في موضع من أغانيه ج 14 / ص 75 ولم يذكر ما رواه في 19 / 40 ( طبع الساسي ) أيضا حيث ذكر عشرين بيتا منها ، ولو رجع إلى سائر المصادر الأخرى لوقف على بقية أبيات القصيدة ، ومن الخير أن نشير إلى بعض تلك المصادر : ففي طبقات الشافعية للسبكي ج 1 ص 153 طبعة مصر الأولى وج 1 ص 291 تحقيق الطناحي والحلو 28 بيتا منها ، وقد أنكر المحققان وجود الشعر في ديوان الفرزدق ، ومن الغريب ذلك ، فقد عرفت أن الصاوي ذكر في الديوان الذي جمع فيه شعر الفرزدق ستة أبيات منها ، فلاحظ ، وفي كفاية الطالب ص 303 ( 29 بيتا منها ) وفي البداية والنهاية ج 9 / ص 108 ( 27 بيتا ) وذكر سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ( 25 بيتا ) وابن خلكان في وفيات الأعيان ج 5 / ص 145 - 146 ( 27 بيتا ) وكذلك السخاوي في ( استجلاب ارتقاء الغرف بمحبة أقرباء الرسول ذوي الشرف ، ذكر 27 بيتا منها ) ومصادرها كثيرة ذكرنا بعضها في هامش ج 46 بحار الأنوار طبع إيران فراجع . ( 3 ) منهم مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل والد ليلى بنت مسعود ، كانت تحت الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام فولدت له أبا بكر قتل يوم الطف مع أخيه الحسين عليه السّلام وعبيد اللّه قتل يوم المذار ، وكان خالد بن مالك سيدا وكذا ابنه مسعود وابن ابنه عباد بن مسعود أيضا كان سيدا .